في العصر الفرعوني
كانوا يسجلون عقائدهم على ورق البردي أو على جدران المعابد، ثم جاء الإغريق فتحدثوا عن أسماء آلهتهم وآلهة خصومهم ضمن كتابة آثارهم ومعاركهم، ولم يأخذ تاريخ الأديان شكلًا مستقلًّا بل كتب بشكل خيالي أسطوري، وجاء العصر الروماني وقد تأثر بآلهة الإغريق وكتب الفلاسفة في القرن الأول قبل الميلاد وبعض الآراء عن طبيعة الألوهية، ولم يلتزموا شعائر دين معين، ثم جاء العصر المسيحي ودخلت النصرانية أوربا وأصبح دينًا رسميًّا، لها بعض صراعات عديدة ظهرت في كتب الفلاسفة في القرن الثالث، ولم يكن علمًا مستقلًّا إلى أن ظهر علم تاريخ الأديان كعلم متميز ومستقل في العصر الإسلامي على يد المسلمين وجاء الغرب في عصر النهضة الأوربية وقد طوروا هذا العلم من بعد المسلمين محاولين أن ينسبوه إلى أنفسهم.